تقرحات الأنف في الشتاء.. أسباب شائعة ونصائح طبية للوقاية من المضاعفات

 مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، تزداد شكاوى الكثيرين من آلام وتقرحات داخل الأنف، وهي مشكلة صحية شائعة قد تبدو بسيطة، لكنها في بعض الحالات قد تتطور إلى مضاعفات مزعجة إذا لم تُعالج بالشكل الصحيح.

شخص يعاني من الزكام داخل منزله خلال فصل الشتاء

ما أسباب تقرحات الأنف في الطقس البارد؟

يرتبط ظهور تقرحات الأنف بعدة عوامل تزداد حدتها في الشتاء، من أبرزها:

  • جفاف الهواء الناتج عن انخفاض الرطوبة واستخدام أجهزة التدفئة.
  • نزلات البرد والإنفلونزا وكثرة إفرازات الأنف.
  • الاستخدام المتكرر للمناديل ما يؤدي إلى تهيّج الجلد المحيط بفتحات الأنف.
  • العبث المتكرر بالأنف أو خدش البطانة الداخلية.
  • ضعف المناعة أو وجود التهابات بكتيرية موضعية.

أعراض لا يجب تجاهلها

تظهر تقرحات الأنف غالبًا على شكل:

  • ألم أو حرقة داخل الأنف.
  • تشققات أو قشور مؤلمة.
  • نزيف خفيف متكرر.
  • احمرار أو تورم حول فتحتي الأنف.

وفي بعض الحالات، قد يصاحبها إفرازات غير طبيعية أو ارتفاع في درجة الحرارة، ما يستدعي مراجعة الطبيب.

كيف يمكن الوقاية من تقرحات الأنف؟

يوصي مختصون باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، أبرزها:

  • ترطيب الأنف بانتظام باستخدام محاليل ملحية أو مراهم طبية مرطبة.
  • تجنب الهواء الجاف قدر الإمكان واستخدام أجهزة ترطيب الجو داخل المنازل.
  • الحد من لمس الأنف أو فركه خاصة أثناء الزكام.
  • شرب كميات كافية من السوائل للحفاظ على ترطيب الجسم.
  • استخدام مناديل ناعمة وتجنب المناديل الخشنة.

متى تصبح الحالة خطيرة؟

تتحول تقرحات الأنف إلى مصدر قلق طبي في حال:

  • استمرارها لفترة طويلة دون تحسن.
  • ازدياد الألم أو التورم.
  • ظهور صديد أو رائحة غير طبيعية.
  • تكرار النزيف بشكل ملحوظ.

في هذه الحالات، يُنصح بعدم استخدام أي علاجات منزلية عشوائية، والتوجه إلى طبيب مختص لتقييم الحالة ووصف العلاج المناسب.

نصيحة طبية

يؤكد أطباء الأنف والأذن أن العناية المبكرة بتقرحات الأنف تساهم في تجنب العدوى والمضاعفات، مشددين على أهمية عدم إهمال الأعراض البسيطة، خاصة خلال فصل الشتاء.


1 تعليقات

يرجى الالتزام بآداب الحوار، وسيتم حذف أي تعليق مخالف.

  1. الله يكفينا ويكفيكم شر المرض ❤️

    ردحذف
أحدث أقدم

نموذج الاتصال