أعرب مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية عن بالغ تقديره للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مشيدا بالمواقف الصادقة إلى جانب الشعب اليمني، والدور المحوري للمملكة في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز تماسك مؤسسات الدولة، إضافة إلى الإسهامات الإنسانية والإنمائية المستمرة.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقده المجلس في مدينة الرياض، خُصص لمناقشة المستجدات المحلية على مختلف المستويات، ومراجعة التطورات المرتبطة بمسار التعافي وتطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات المحررة.
متابعة الأوضاع الأمنية والخدمية
وبحث المجلس جهود السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في ترسيخ الاستقرار، وتحسين مستوى الخدمات، إلى جانب تقييم التقدم المحرز في إعادة تفعيل مؤسسات الدولة في المناطق المحررة، ضمن مسار متكامل يهدف إلى تعزيز حضور الدولة وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
وأكد المجلس أهمية استمرار التنسيق والدعم الإقليمي والدولي لمساندة الحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الراهنة، والمضي قدما في استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار الشامل.
تأكيد على الشراكة مع المملكة
وجدد مجلس القيادة الرئاسي تأكيده على عمق الشراكة مع المملكة العربية السعودية، مثمنا جهودها المخلصة في دعم اليمن سياسيا وأمنيا واقتصاديا، وما تقدمه من مبادرات إنسانية وتنموية أسهمت في دعم صمود الشعب اليمني وتعزيز فرص التعافي.
فقرة معلوماتية حصرية
تشير معطيات متابعة للملف اليمني إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزا أكبر على دعم السلطات المحلية في عدن والمحافظات المحررة عبر برامج تشغيلية عاجلة، تشمل قطاعات الكهرباء والمياه والصحة، بالتوازي مع تعزيز التنسيق الأمني لضمان استدامة الاستقرار وتهيئة البيئة المناسبة لعودة الاستثمارات والخدمات الأساسية.
اقرأ أيضا": ترحيب خليجي ودعم سعودي لمحادثات أميركا وإيران في مسقط وسط آمال بتعزيز أمن المنطقة
