آلام الظهر تُرهق الملايين.. 5 عادات يومية بسيطة للوقاية وتخفيف الألم

يعاني عدد كبير من الأشخاص من آلام الظهر في مرحلة ما من حياتهم، وهي مشكلة صحية شائعة غالبًا ما تتحسّن خلال أسابيع قليلة، إلا أن تكرارها قد يتحول إلى عبء حقيقي يؤثر في جودة الحياة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية بشكل طبيعي.

رجل سعودي يمسك رقبته من الخلف مع توضيح موضع آلام أعلى الظهر والرقبة

ويعود ذلك إلى الطبيعة المعقّدة للعمود الفقري، الذي لا يقتصر دوره على دعم القفص الصدري والحوض فحسب، بل يرتبط بشبكة واسعة من العضلات والأوتار والأربطة والغضاريف والأعصاب، ما يجعل أي خلل في أحد هذه المكوّنات سببًا محتملًا لآلام الظهر بدرجات متفاوتة.

آلام الظهر بين الحاضر والمستقبل

تشير دراسات صحية دولية حديثة إلى أن عدد المصابين بآلام أسفل الظهر المزمنة مرشح للارتفاع بشكل ملحوظ خلال العقود المقبلة، حيث يُتوقّع أن يعاني أكثر من شخص واحد من كل عشرة حول العالم من هذه الحالة بحلول منتصف القرن الحالي.

وتُصنَّف آلام أسفل الظهر ضمن أكثر المشكلات الصحية عبئًا على الأفراد والأنظمة الصحية، متقدمةً على العديد من الأمراض المزمنة من حيث التأثير على القدرة الحركية والإنتاجية اليومية.

تصوير طبي توضيحي يبرز العمود الفقري مع إبراز مناطق آلام الظهر باللون الأحمر

أسفل الظهر أم أعلاه؟

يُعد أسفل الظهر المصدر الأكثر شيوعًا للألم، نظرًا لتحمّله الجزء الأكبر من الوزن ودوره الأساسي في الحركة والجلوس والانحناء. ومع ذلك، فإن أعلى الظهر، لا سيما منطقتي الرقبة والكتفين، قد يكون سببًا لمعاناة ملموسة لدى كثيرين، خصوصًا مع نمط الحياة الحديث الذي يتسم بالجلوس الطويل واستخدام الأجهزة الذكية.

خمس قواعد يومية للوقاية من آلام الظهر

يمكن اتباع مجموعة من الإرشادات البسيطة التي قد تساعد مختلف الفئات العمرية على تقليل خطر الإصابة بآلام الظهر أو التخفيف من حدّتها، من أبرزها:

  1. الحفاظ على وضعية جلوس صحيحة
  2. الحرص على استقامة الظهر وتجنب الانحناء لفترات طويلة، خاصة أثناء العمل أو استخدام الهاتف.
  3. الحركة المنتظمة
  4. تجنّب الجلوس المتواصل، مع أخذ فترات قصيرة للحركة أو التمدد كل فترة.
  5. الاهتمام باللياقة البدنية
  6. ممارسة التمارين الخفيفة التي تعزّز قوة عضلات الظهر والبطن، وفق القدرة البدنية لكل شخص.
  7. الانتباه أثناء حمل الأشياء
  8. ثني الركبتين بدلًا من الانحناء بالظهر عند رفع الأوزان، مهما كانت خفيفة.
  9. النوم بوضعية مريحة
  10. اختيار وسادة مناسبة ووضعية نوم تساهم في دعم العمود الفقري بشكل متوازن.
وفي السياق ذاته، تشير دراسات صحية إلى أن بعض العادات اليومية قد تؤثر على صحة الجهاز العضلي والهيكلي، بما في ذلك الإفراط في استهلاك القهوة وما قد يترتب عليه من تأثيرات على كثافة العظام لدى النساء.

متى تجب الاستشارة الطبية؟

في حال استمرار آلام الظهر لفترات طويلة، أو تزايد شدّتها، أو ترافُقها مع أعراض أخرى، يُنصح بمراجعة مختص صحي لتقييم الحالة بشكل دقيق وتحديد الإرشادات المناسبة.

يرجى الالتزام بآداب الحوار، وسيتم حذف أي تعليق مخالف.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال