مليارديرات التكنولوجيا يعيدون رسم خريطة الثروة العالمية

يواصل مليارديرات القرن الحادي والعشرين، خصوصًا في قطاع التكنولوجيا، ترسيخ هيمنتهم على المشهد الاقتصادي العالمي، مع ثروات باتت تضاهي في حجمها موازنات دول كاملة، مدفوعة بتغيرات متسارعة في الاقتصاد الرقمي والأسواق العالمية.

نفوذ مليارديرات التكنولوجيا في الاقتصاد العالمي.

وخلال الفترة الأخيرة، سجلت ثروات كبار رجال الأعمال في هذا القطاع نموًا لافتًا، في ظل توسع مجالات الابتكار التقني والحوسبة السحابية، ما عزز من قيمة شركاتهم ونفوذهم الاقتصادي.

ويتصدر إيلون ماسك قائمة أغنى مليارديرات العالم، مستندًا إلى إمبراطورية صناعية وتقنية تضم شركات بارزة، من بينها «تسلا» المتخصصة في السيارات الكهربائية و«سبيس إكس» العاملة في مجال استكشاف الفضاء.
في المقابل، حافظ جيف بيزوس، مؤسس «أمازون»، على مكانته كأحد أبرز رموز الاقتصاد الرقمي، مستفيدًا من توسع التجارة الإلكترونية والخدمات السحابية عالميًا.

ويعكس صعود مليارديرات التكنولوجيا التحولات العميقة في سوق العمل العالمي، حيث ارتفعت قيمة المهارات الرقمية المتقدمة، وهو ما يظهر في نماذج وظائف حديثة ذات أجور مرتفعة، من بينها وظيفة خيالية بأجر يقارب 200 دولار في الساعة.. هذه المهارات المطلوبة للحصول عليها.

كما برز لاري بيدج وسيرجي برين، مؤسسا «ألفابت» الشركة الأم لـ«غوغل»، ضمن المستفيدين من هيمنة شركتهما على سوق محركات البحث والخدمات الرقمية، إلى جانب مارك زوكربيرغ مؤسس «فيسبوك» والرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، الذي عزز حضوره الاقتصادي عبر التوسع في المنصات الرقمية.

وتعكس هذه التحولات تسارع انتقال الثقل الاقتصادي العالمي نحو شركات التكنولوجيا الكبرى، في وقت بات فيه تأثير رواد هذا القطاع عاملًا رئيسيًا في توجيه الأسواق وصياغة ملامح الاقتصاد الحديث.

يرجى الالتزام بآداب الحوار، وسيتم حذف أي تعليق مخالف.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال