موقف سعودي راسخ لدعم السلام والاستقرار
جدّدت المملكة العربية السعودية التزامها بدعم مهمة «مجلس السلام» في قطاع غزة بوصفه هيئة انتقالية تهدف إلى إنهاء النزاع والشروع في إعادة الإعمار، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي، ويجسد ثوابت السياسة السعودية القائمة على دعم القضايا الإنسانية وترسيخ السلام.
جاء ذلك خلال ترؤس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت في الرياض، حيث ناقش المجلس مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، مؤكدًا استمرار دعم المملكة للجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الأزمة في غزة، وفق إطار سياسي واضح يضمن حماية المدنيين وعودة الحياة الطبيعية للقطاع.
التزام سعودي بدعم حل الدولتين
وأكد مجلس الوزراء أهمية المضي قدمًا نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، مجددًا موقف المملكة الثابت تجاه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما رحّب المجلس بإطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، بما يمهّد لمرحلة انتقالية منظمة تسهم في استعادة الاستقرار وإعادة الإعمار.
مجلس الوزراء يستعرض منجزات وطنية تهم المواطن
وفي الشأن المحلي، أشاد المجلس بما تحقق ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، مؤكدًا أن اختيار أكثر من 700 شركة عالمية للمملكة مقرًا إقليميًا يعكس قوة البيئة الاستثمارية وجاذبية الاقتصاد السعودي.
واستعرض المجلس منجزات برنامج الإسكان، الذي رفع نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 66.2٪ بنهاية عام 2025، مع تجاوز عدد المستفيدين من الدعم السكني حاجز 1 مليون مستفيد، ضمن جهود الدولة لتحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار الأسري.
كما اطّلع المجلس على مشاريع تطوير البنية التحتية، ومن أبرزها افتتاح التوسعة الجديدة لمطار الملك خالد الدولي وتدشين مطار الجوف الدولي، دعمًا للربط الجوي ومواكبة الحراك الاقتصادي والتنموي في مختلف مناطق المملكة.
وأكد المجلس أن هذه الجهود تأتي امتدادًا لنهج القيادة في الجمع بين الدور الإنساني الخارجي والتنمية الداخلية، بما يحقق مصالح الوطن ويخدم المواطن السعودي بشكل مباشر ومستدام.
