التزام سعودي بالحوار والتعاون الدولي
أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أن مشاركة المملكة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس 2026 تجسد التزامها العميق بتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي، ودعم التنمية المستدامة، وتعزيز الشراكات الاقتصادية العالمية.
وأوضح سموه أن المملكة تؤمن بدور التكامل بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق تنمية مستدامة تضمن الرفاه والأمن للجميع، مشيرًا إلى استمرار الجهود السعودية لتوسيع آفاق التعاون مع مختلف الأطراف الدولية بما يعزز القدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية.
دافوس فرصة لتعزيز الابتكار وبناء القدرات
وبيّن وزير الخارجية أن منتدى دافوس 2026 يشكل منصة مهمة لتعزيز التعاون في مجالات عدة، من أبرزها بناء القدرات المؤسسية والبشرية لمواكبة التحولات الاقتصادية المتسارعة، وتطوير حلول مبتكرة في التقنية والبحث العلمي، إلى جانب التركيز على نماذج أعمال جديدة تعزز التنافسية وتفتح آفاقًا استثمارية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
دور محوري في استقرار الاقتصاد العالمي
من جانبه، أكد معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان أن مشاركة المملكة في الاجتماع السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي تأتي في إطار جهودها لتعزيز العمل الدولي المشترك، والإسهام في إيجاد حلول عملية لتحديات الاقتصاد العالمي، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد السعودي.
تشارك المملكة بوفد رفيع المستوى في الاجتماع السنوي لـ #المنتدى_الاقتصادي_العالمي 2026، لمناقشة أبرز الحلول في مواجهة مختلف التحديات العالمية، وتعزيز العمل المشترك لدعم النمو الاقتصادي العالمي.#المملكة_في_دافوس
— وزارة الاقتصاد والتخطيط (@MEPSaudi) January 17, 2026
للمزيد: https://t.co/nMwf6Wbd7E pic.twitter.com/xV6dhWawKk
وأشار إلى تنامي تأثير المملكة دوليًا، مستندة إلى متانة اقتصادها ومكانتها الإقليمية والعالمية، ما يعزز دورها في صياغة السياسات الاقتصادية العالمية، مؤكدًا استمرار بحث سبل دعم الاستقرار والنمو الاقتصادي العالمي عبر هذه المنصة التي تجمع صناع القرار من الحكومات وقطاع الأعمال والأوساط الأكاديمية.
محاور عالمية وحلول سعودية
وأوضح وزير المالية أن منتدى دافوس 2026 سيناقش تحديات رئيسة تشمل بناء الثقة والعمل المشترك، واستكشاف محركات جديدة للنمو المستدام، وتطوير المهارات ورأس المال البشري، وضمان الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا والابتكار، ودمج الاستدامة البيئية في نماذج النمو، إضافة إلى قضايا الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وأمن الفضاء السيبراني.
وأكد أن النجاحات التي حققتها المملكة في التنويع الاقتصادي والاستدامة، واستثماراتها النوعية في الطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، ستكون ضمن الرؤى والحلول التي يطرحها الوفد السعودي، في انسجام واضح مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اقرأ أيضا": مبادرة «SMF GROW UP» تنطلق لدعم وتمويل الشركات الإعلامية الناشئة في السعودية.webp)