رحّبت المملكة العربية السعودية بالاتفاق الذي جرى توقيعه اليوم في العاصمة العُمانية مسقط، والمتعلق بتبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن، معتبرةً إياه خطوة إنسانية مهمة من شأنها الإسهام في تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز فرص بناء الثقة بين الأطراف اليمنية.
وجاء هذا الموقف في بيان نشرته وزارة الخارجية السعودية عبر منصة X، أكدت فيه أن الاتفاق يمثل تقدمًا ملموسًا في المسار الإنساني، ويعكس أهمية إعطاء الأولوية للجوانب الإنسانية في ظل استمرار الأزمة اليمنية وتداعياتها على المدنيين.
ويُنظر إلى اتفاق تبادل الأسرى باعتباره أحد الملفات الإنسانية الحساسة التي تحظى بإجماع دولي، لما لها من أثر مباشر على آلاف الأسر، كما يُعد مؤشرًا إيجابيًا على إمكانية تحقيق خطوات بناء ثقة قد تمهّد لمراحل لاحقة من الحوار السياسي.
وأكدت المملكة، في سياق موقفها المعلن، دعمها المستمر لكافة المبادرات والجهود الإقليمية والدولية التي تسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية، وتهيئة بيئة مواتية للتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام يحقق الأمن والاستقرار في اليمن، وينعكس إيجابًا على أمن المنطقة ككل.
