أصبح الانتقال بين هواتف أندرويد وآيفون أكثر سهولة، بعد إتاحة تقنية جديدة تهدف إلى تبسيط عملية نقل البيانات بين النظامين، في خطوة طال انتظارها من المستخدمين الذين يغيّرون هواتفهم بين منصتي التشغيل الأكثر استخدامًا في العالم.
وتهدف هذه التقنية إلى تقليل التعقيدات التي كانت تواجه المستخدمين عند نقل محتوياتهم الشخصية، مثل الصور والرسائل والملفات، عند الانتقال من هاتف يعمل بنظام أندرويد إلى آيفون أو العكس.
نقل بيانات أكثر سلاسة
تعتمد الميزة الجديدة على آلية نقل مباشرة بين الهاتفين، تتيح مشاركة البيانات الأساسية دون الحاجة إلى خطوات معقدة أو حلول خارجية متعددة، ما يوفّر تجربة استخدام أكثر سلاسة وأقل استهلاكًا للوقت.
وتشمل عملية النقل المحتويات الشائعة التي يحتاجها المستخدم فور تشغيل هاتفه الجديد، بما يعزز سهولة الانتقال ويحد من فقدان البيانات.
خطوة نحو توافق أفضل بين الأنظمة
يأتي هذا التطور في إطار توجه متزايد نحو تحسين التوافق بين أنظمة التشغيل المختلفة، وتقديم خيارات أوسع للمستخدمين دون فرض قيود تقنية تعيق حرية الاختيار.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تمثل تحسنًا ملحوظًا في تجربة المستخدم، خاصة مع تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية في تخزين البيانات الشخصية والتواصل اليومي.
الإتاحة التدريجية
من المتوقع أن تصل التقنية بشكل تدريجي إلى المستخدمين ضمن تحديثات قادمة، على أن يتم توسيع نطاق دعمها لاحقًا ليشمل عددًا أكبر من الأجهزة وإصدارات أنظمة التشغيل.
تحديث | كيف تعمل الميزة الجديدة لنقل البيانات بين أندرويد وآيفون؟
كشفت تقارير تقنية متخصصة عن آلية عمل الميزة الجديدة التي تتيح نقل البيانات بين هواتف أندرويد وآيفون بشكل مباشر، دون الحاجة إلى تحميل تطبيقات وسيطة أو الاعتماد على حلول خارجية معقدة، وهو ما يُعد نقلة نوعية في تجربة الانتقال بين النظامين.
وبحسب ما نشره موقع MacRumors التقني، تعتمد عملية النقل على خطوات بسيطة تبدأ بالتقارب الجسدي بين الجهازين، حيث يُطلب من المستخدم وضع هاتف آيفون بجانب هاتف أندرويد المراد نقل البيانات إليه.
وتتطلب العملية تفعيل الاتصال اللاسلكي عبر شبكتي Wi-Fi وBluetooth في كلا الجهازين، مع التأكد من تحديث نظام التشغيل إلى أحدث إصدار متاح، لضمان عمل الميزة بكفاءة واستقرار.
عند بدء الإعداد، يظهر رمز QR Code على شاشة هاتف أندرويد، وبمجرد مسحه باستخدام كاميرا الآيفون، تبدأ عملية المزامنة تلقائيًا، لينطلق نقل البيانات بشكل فوري بين الجهازين دون تدخل إضافي من المستخدم.
ما البيانات التي يمكن نقلها؟
تتيح الأدوات المدمجة الجديدة نقل مجموعة واسعة من البيانات الأساسية، بما يقلل من مخاطر الفقدان عند الانتقال إلى هاتف جديد، وتشمل عملية النقل:
- الصور ومقاطع الفيديو
- الرسائل والملاحظات
- التطبيقات وكلمات المرور المحفوظة
- رقم الهاتف وجهات الاتصال
تحديثات تقنية داعمة في iOS 26.2
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إطلاق شركة آبل إصدارها المستقر iOS 26.2، والذي تضمّن عددًا من التحسينات التقنية التي مهدت الطريق لهذه الميزة، من بينها خيارات متقدمة لتخصيص شاشة القفل، وتحسينات أمنية في ميزة AirDrop عبر مشاركة الملفات باستخدام رمز استخدام لمرة واحدة.
كما شمل التحديث دعم الترجمة الفورية لسماعات AirPods في عدد من الدول الأوروبية، إلى جانب تحسينات ذكية لتطبيق البودكاست، مثل التوليد التلقائي للفصول وإضافة روابط زمنية لتسهيل التنقل داخل المحتوى الصوتي.
ويرى مختصون أن هذه الإضافات تعكس توجهًا متزايدًا نحو تبسيط تجربة المستخدم، وتعزيز التكامل بين الأنظمة المختلفة دون التضحية بالأمان أو الخصوصية.
